
تستضيف المنطقة الشرقية في المملكة العربية السعودية، خلال الفترة من 23 إلى 30 نوفمبر 2025، كأس نادي الصقور السعودي بالتعاون مع إمارة المنطقة الشرقية.
وتأتي البطولة ضمن سلسلة الفعاليات السنوية التي ينظمها نادي الصقور السعودي، وتشمل مسابقة الملواح التي تضم 48 شوطًا مخصصة للصقارين المحليين.
وتقام أشواط المسابقة في مدينة الخبر قرب شاطئ نصف القمر، حيث تجسد المسابقة الموروث الثقافي للصقارة، وتعتبر مناسبة سنوية مهمة للصقارين والهواة، إذ تُقام في مناطق مختلفة من المملكة كل عام، وتتيح الفرصة للقاء الصقارين ومتابعة استعداداتهم للمشاركة في مهرجان الملك عبدالعزيز للصقور الذي ينطلق في 25 ديسمبر المقبل.
أشواط الكأس والفئات المشاركة
تشمل أشواط الكأس عدة فئات هي: “حر، شاهين، جير شاهين، تبع جير، مثلوث جير، جير بيور بجميع خلطاته”، للفرخ والقرناس. ويشترط أن يكون عرض الصقر الشاهين لا يقل عن 15 إنشًا، وأن يكون عرض الصقر الحر لا يقل عن 16 إنشًا، على أن تكون الطيور تامة وليست مثلوث.
وتتضمن البطولة مسارين رئيسيين:
-
المسار الأول للمحليين (هواة وملاك): يشمل أشواط الهواة المحليين الذين لم يحصلوا على 70 نقطة في آخر موسمين من مهرجان الملك عبدالعزيز، وأشواط الملاك المحليين التي تضم من لم يحصلوا على 40 نقطة في آخر موسمين في أشواط المحترفين، أو من حققوا 70 نقطة فأكثر في أشواط الهواة السابقة.
-
المسار الثاني للمحليين (المحترفين والنخبة): يشمل أشواط المحترفين المحليين المتقدمين من أشواط الملاك أو المنتقلين من أشواط النخبة، إضافة إلى المتسابقين الجدد الراغبين بالمشاركة أو توديع صقورهم لدى المودعين السعوديين، بالإضافة إلى أشواط النخبة المخصصة للفرق والشركات والصاعدين من أشواط المحترفين.
فعاليات مصاحبة ومناطق للتراث والصقارة
يوازي مسابقة الملواح مجموعة من الفعاليات المصاحبة التي تنظم طوال فترة الكأس في مركز “الظهران إكسبو”، وتشمل:
-
جناح أسلحة الصيد، الذي يقام لأول مرة خارج الرياض، ويعرض أحدث الأسلحة الهوائية والنارية.
-
متحف شلايل الرقمي الذي يقدم تجربة بصرية وتفاعلية حول عالم الصقور وتراث الصقارة.
-
عروض تراثية وحرف يدوية من المنطقة الشرقية.
-
منطقة “صقار المستقبل” المخصصة للأطفال لتعريفهم بفن الصقارة ومهارات الصقور.
-
عروض تعريفية بمواهب الصقارين ومهارات تدريب الطيور.
وتعد كأس نادي الصقور السعودي 2025 مناسبة رياضية وثقافية تجمع بين التنافس الرياضي، التراث الثقافي، والأنشطة التفاعلية، مما يعكس اهتمام المملكة بالحفاظ على الموروث الوطني وتعزيز السياحة الرياضية والتراثية في مختلف مناطقها.






